البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الشهيد حسين السوبعدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zzssrr
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 41
تاريخ التسجيل : 14/02/2008

مُساهمةموضوع: الشهيد حسين السوبعدي   الثلاثاء فبراير 19, 2008 6:59 pm

الشهيد حسين السويعدي
حليم الزيدي
[size=18]من أين أبتدء معك؟؟وأنت مجموع بطولات وعزيمة أنت الإصرار بعينه وهمة لا تتوقف ، شعلة من العطاء والتضحية والتفاني نذرت نفسك الزكية لخدمة قضيتك لمقدسة ووفيت بعهدك مع الله وقادتك والجماهير التي شكلت لها رمزا ومدعاة للفخر ،إيه يا شيخنا الجليل لقد صدق إصرارك في أن تكون أول شهيد للجمعة تلك الصلاة التي اغاضت السلطة الجائرة ورمزها المعتوه ، الصلاة التي كانت بحق شوكة في عيون المستكبرين والطغاة مثلما أراد لها من أحيا الجمعة ولبس الأكفان الشهيد السعيد محمد الصدر((رضوان الله تعالى عليه))،الذي استلم بشراك له وطلبك منه التهنئة بهذا الشرف الرفيع يوم صدر قرارهم الجائر بإعدامكم بتاريخ 21/6/1998 لقد استلم وصيتك تلك الأب الروحي الصدر وأعلن اسفه الشديد لخسارتك،كيف لا يكون ذلك وكنت اعتماده بالكثير من القضايا والأمور في مدينتك الثائرة ،مدينة الثورة المجاهدة ،التي حملت أخيرا الصدر على صدرها ،لقد أطرق طويلا حين وصله ذلك النبأ فقد ذخرك لأيام قادمة لا محال ولكنه زرع فيك وبرفاقك الأبطال ذلك الشوق ! والحب للشهادة،ولازلت أتذكر كلماتك بهذا الصدد حين قلت ،لم ينمو ويتعاظم حبي للشهادة إلا على يد السيد الصدر لكثرة حديثه عنها ،لقد كنت نعم التلميذ في مدرسته الخالدة ونلت مكانتك باقتدار حين وهبك القائد الخالد ثقة مطلقة لأنك تستحق ذلك فقد كنت العامل المخلص والمتفاني من اجل معتقداته ولقد رفعت شعار يالثــارات الحسين عاليا منذ استلمت تلك المهمة النبيلة ،إمامة الجمعة في شهر تشرين الأول عام 1997 بمنطقة المعامل في بغداد وبالذات في مسجد الزهراء ،حاول الأوغاد منعك آنذاك بأكثر من طريقة وطريقة لكنك كنت حازما وشجاعا وأقمتها رغم أنوفهم تساندك جموع المصلين الملتفين حولك بقوة وأخلاص، وتأتي الجمعة التالية ويأتي معها صوتك قويا واثقا ومعالجا لذلك الفساد الإداري والفوضى المنتشرة في مجتمعك بفضل من تسلط زورا وبهتانا فضحت يومها المعرقلات التي وضعت أمام إقامة صلاتكم ،.وفي جمعتك الثالثة والأخيرة كان صوتك أكثر قوة وصلابة لا يعرف للخوف محلا أبدا. وقبل جمعتك الرابعة وبالذات في ليلة الخميس 26/11/1997 عرف الجناة طريقهم إلى دارك وخرجت إليهم وكلك رجولة وإباء وغيرة طالبتهم آنذاك باحترام حرمة الدار وساكنيها ،عجلاتهم المنتشرة في كل ركن وصوب تنتظرك وكنت حصة تلك (الاولدزموبيل)التي أسرعت بك ،لقد اقتادوك إلى واحد من مخابئهم المنتشرة في البلاد وبالذات إلى مديرية أمن الكاظمية التي ضربت بها أروع أمثلة الصمود والتضحية حتى هال جلاديك منظر صمودك لافتقارهم لذلك ولأنهم معروفين بالجبن والغدر،أبعدوك عن قاعدتك الجماهيرية الواسعة ولكن أثرك لم ولن يبتعد ،وصاياك لازالت حاضرة حية ،مشروعك الذي أسميته الزهراء والذي أخرجته بهمة عالية ذلك الذي جسد مبدأ التكافل الاجتماعي ،شعائرك الاجتماعية التي أرسيتها بإقامة الحفلات الإسلامية في مناسباتها كل ذلك يشير إليك بوضوح حاربت ببسالة كل ما من شأنه أن يقود إلى الانحراف حاصرت حانات الخمور واللهو والفجور وقد تعدى نطاق عملك هذا حدود مدينتك ،الثورة،ليصل إلى المناطق المجاورة ،بحوثك العديدة للطلبة والمثقفين والقاصدين لدارك التي لن تغلق يوما بابها،عملت على إزالة كل غبار وعلى كسر حاجز الخوف الذي بنته السلطة القمعية لدى أبناء الشعب العراقي الجريح الصابر ،وفي 26/ 7 / 1998 كان يوم عرسك الخالد حين مر موكب ذلك العرس الذي ضم بالإضافة إليك اثنا عشر شهيدا من المقربين إليك حيث كان اغلبهم من طلبة كلية الهندسة جامعة بغداد ،لقد نفذوا فيكم هذا اليوم قرار إعدامهم الجائر ورحلتم سوية أنت وعلاء خنجر ووسـام والسيد علي وفلاح سهم وهشام الساعدي ورضا الدبيسـي وستار جبار وصفاء وبقية الكوكبة. ولقد سلم جثمانك الطاهر إلى ذويك وخرج أبناء محلتك لتوديعك ساخطة غاضبة تتحين الفرصة للانتقام والثار لكم وحين وصل جثمانك الطاهر إلى مدينة النجف الاشرف كان أحبتك وأخوة الدرب أبناء حوزتك ينتظرون ليحملوك بفخر واستنكار شديد ،طافوا بك ضريح الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) بعد أن نفذوا وصيتك لهم بان يشرفوا على عملية تغسيلك الذي رأوا خلاله أية وحشية يملكها هذا الطاغوت حين وجدوا آثار الجهاز القارص في رقبتك،وليمتد موكب التشييع حتى نهاية شارع الطوسي وهتاف لا اله إلا الله ،هادرا قويا يخيف الأعداء ، والى مثواك الأخير الذي بقي حتى هذه اللحظات مزارا دخلت وكانت معك ما رغبت في أن يدفن معك حيث أخرج يومها السيد الصدر من أروع ثيابه ،الصدر الزعيم الروحي الذي طالب بك وبرفاقك ولكن كان قرار إعدامك إنذارا له رحمه الله ورحمك ورحمنا جميعا بأن يجعل لقائنا بكم معكم قريبا إن شاء الله تعالى، وستبقى أيها لشهيد الخالد في الوجدان وسنبقى نردد اسمك ونسمع الدنيا بيانات فخرك ونقرأها بفخر على كل آذان . الســــــلام على الشهداء،الســــــلام على الأباة،الســـــــلام على الأحرار.

44 44 44 44 44 44 44
44 44 44 44
44 44 44
44 44
44


عدل سابقا من قبل zzssrr في الثلاثاء فبراير 19, 2008 7:11 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشهيد حسين السوبعدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى بيان الترفيهية :: قصص و حكايات-
انتقل الى: